22/01/09

الوشم .. مضاعفاته وطرق إزالته

من الأخطاء الشائعة أن نرى البعض وخاصة مَن هم دون العشرين من العمر يوشمون
أجسامهم في عصر ثبتت فيه بالأدلة المخاطر التي يسببها الوشم، حتى وإن أُجري في
بيئة معقمة.

الجلد هو خط الدفاع الاول في عملية الوقاية الطبيعية للجسم ضد غزو الجراثيم،
والوشم يجهض هذه العملية باختراقه الطبقة الخارجية من الجلد (البشرة) بإبرة
تحمل أحباراً وأصباغاً مختلفة تستقر في طبقة الأدمة الداخلية. فهو يمثل خطرا
متزايدا.

إن الفرصة كبيرة لنقل أمراض خطيرة من شخص لآخر، اذا كانت أدوات الوشم ملوثة،
مثل التهاب الكبد الوبائي- سي، التهاب الكبد- بي، الكزاز، والايدز.
وحتى وإن أجري الوشم في بيئة معقمة واتبعت فيه قواعد مكافحة العدوى فإن الاحبار
المستخدمة في الوشم تشكل مجموعة من المضاعفات، منها: الحساسية للصبغة
والأحبارالمستعملة، خاصة الأصباغ الحمراء وهي الاكثر شيوعا وتحدث رد فعل، يكون
خطيرا أحيانا، ويسبب ألما يصعب التخلص منه. الحبر الاسود يحتوي، في كثير من
الاحيان على الحديد الذي يبدأ يتمغنط أثناء الفحص بالتصوير بالرنين المغناطيسي،
مما يؤدي الى احساس غريب مثل التوخز والتنميل تحت الجلد. يحجب الوشم الاورام
الجلدية التي تسمى "ميلانوما" التي تقع داخل حدوده ويجعل تشخيصها أمراً صعباً.
مضاعفات وشم الاشعة فوق البنفسجية أو الوشم الأسود الخفيف، الذي انتشر في
الآونة الأخيرة واصبح ذا شعبية كبيرة بين الجماهير الصاخبة. وهو يحتاج الى
استخدام أحبار خاصة تجعل الوشم لا يُرى إلا تحت الضوء. ولا تزال سلبياته غير
محددة والشكوك تحوم حول تسببه في نوع من سرطان الجلد. ومقابل انتشار هذه
العادة، هناك توجه من البعض لازالة الوشم، اذ تؤكد دراسة قامت بها الدكتورة آن
لومان، الاستاذة المشاركة في الامراض الجلدية في جامعة نورث ويستيرن ونشرت في
سبتمبر (ايلول) 2006 ، أن حوالي 17 في المائة من الناس يطلبون إزالة رسم الوشم،
وأن غالبيتهم أجروا الرسم قبل سن 18 عاما. ومن أكثر طرق ازالة الوشم فعالية في
العالم هو العلاج بالليزر، حيث يعمل الليزر على ازالة الصبغات بأقل قدر من
الجروح، وأسهلها إزالة هو الحبر الأسود ثم الاخضر فالاصفر.

1 التعليقات:

غير معرف يقول...

merci beaucoup ♥

إرسال تعليق